|
رئيس جامعة عين شمس
في افتتاح دورة الاتحادات الطلابية
-
القيادة الطلابية ليست منصبا شرفيا ولكنها
مسئولية والتزام وعطاء
-
اللائحة الطلابية الجديدة تهدف لتوسيع الأنشطة
وزيادة المسئوليات على الطلاب
افتتح أ.د. أحمد زكي بدر رئيس جامعة عين شمس
فعاليات الدورة التدريبية للاتحادات الطلابية
بالجامعات المصرية والمعاهد العليا والتي
تستضيف من خلالها الجامعة طلاب اتحادات كليات
التجارة .
حيث أكد أن هذا اللقاء والمقام في الفترة من
25 وحتى 30/1/2008 إنما يهدف الى تبادل
الخبرات والأفكار بين طلاب الاتحادات الطلابية
من أجل الرد على الشبهات والافتراءات حول مدى
شرعية هذه الاتحادات مؤكدا أن الرد لن يتأتي
الا من خلال ما يقوم به طلاب الاتحاد من خدمة
الطلاب وتوسيع القاعدة الطلابية المشاركة في
الأنشطة الطلابية مضيفا أن الجامعات المصرية
توفر العديد من الخدمات للطلاب وأهمها النظام
العلاجي والذي لا يوجد له حد أقصى فقد تـــم
صرف ما يزيد على نصف مليون جنيه على بعض
الحالات المرضية في جامعة عين شمس ولم يتم
مطالبة هؤلاء الطلاب بتسديدها مطلقا.
بالإضافة إلى ما يتم من تخفيض الرسوم الدراسية
ودفعها للطلاب الذين لا تسمح ظروفهم بتسديدها
وأضاف أن الجامعة لا تغفل الجانب الترفيهي فهي
تقدم رحلات ترفيهية يستفيد منها آلاف الطلاب
وبأسعار رمزية جدا.
وأوضح كذلك أن من يتهم طلاب الاتحاد بأنهم
يستفيدون بأية خدمات أضافية فإن هذه الاتهامات
غير صحيحة فهم طلاب لديهم واجبات دراسية وعلى
العكس فهم يتحملون مسئوليات مضاعفة تتمثل في
خدمة الطلاب وأضاف أن هذا الحشد الغفير من
الطلاب والذين تركوا محافظاتهم أثناء أجازة
نصف العام الدراسي وفضلوا الالتقاء بزملائهم
من الجامعات الأخرى من أجل تقديم مشروعات
جديدة لخدمة الطلاب والتعرف على التجارب
الرائدة لكل جامعة في هذا المجال هم خير دليل
على ذلك.
وقد شارك في هذه الدورة 525 طالب وطالبة من 22
جامعة ومعهد عالي.
حضر الافتتاح كلا من أ.د. عاطف العوام نائب
رئيس الجامعــــة لشئون التعليم والطــلاب و
أ.د. جمال سامي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة
المجتمع وتنمية البيئة و أ.د. فتحي الشرقاوي
منسق عام الأنشطة بالجامعة والسادة مشرفي
ومستشاري الأنشطة الطلابية بالجامعة.
حيث أعرب أ.د. عاطف العوام عن سعادته البالغة
بهذه التجربة الرائدة حيث تستضيف كل جامعة
طلاب اتحادات إحدى الكليات المتخصصة, موضحا أن
دور الاتحادات والأنشطة الطلابية ليست لملئ
أوقات الفراغ وإنما لمحاربة الأفكار الهدامة
التي تسعي للتخريب وتحويل الجامعة إلى فوضي
تنتشر فيها أفكار متطرفة ويتحول حينها الطلاب
إلى أدوات لهذا الفكر المتطرف.
وتحدث أ.د. عاطف العوام عن الدراسة التي أجريت
في الولايات المتحدة الأمريكية وأوضحت أنه
اكبر 10 جامعات فيها يوجد بها أقل عدد من
المبدعين والحاصلين على جوائز إبداعية وذلك
لعدم وجود اهتمام بالأنشطة الثقافية والرياضية
والترفيهية.
وأكد كذلك على أن دور طلاب اتحاد جامعة عين
شمس قد ظهر جليا من خلال إنشاء صندوق الدعم
الطلابي والذي أنشئ لكي يقدم خدماته للطلاب
غير القادرين ولا تكفي موارد صندوق التكافل
الاجتماعي بالجامعة لسد احتياجاتهم وقد استفاد
منه ما يزيد على 18 ألف طالب وطالبة شارك طلاب
الاتحاد أنفسهم مع مشرفي رعاية الشباب في
التعرف عليهم ودراسة حالاتهم وتقديم تقارير
للموافقة على تقديم الدعم لهم.
وخلال اللقاء المفتوح بين أ.د. أحمد زكي بدر
والطلاب أوضح أن اللائحة الجديدة حققت عدة
مزايا أهمها توسيع القاعدة الطلابية المشاركة
في الأنشطة حيث تم إتاحة الفرصة لطلاب
الانتساب الموجه والدراسات العليا للمشاركة في
الأنشطة بالإضافة إلى إلغاء منصب رائد اللجنة
وتحويله إلى مجرد استشاري للنشاط وظيفته هي
النصح والإرشاد فقط ولكن في المقابل فيما يختص
بالشئون المالية والتي قد يعترض عليها بعض
الطلاب أوضح أن عملية صرف الشيكات من الناحية
القانونية لا يمكن أن تتم الا من خلال موظف
حكومي حتى يكون مسئول ويمكن محاسبته مؤكدا أنه
ضد البيروقراطية والقيود ولكن هناك قوانين
ولوائح لا يمكن تخطيها.
وأضاف أنه يوجد في الجامعة العديد من التجارب
الناجحة في مجال خدمة المجتمع وتنمية البيئة
حيث تم الاتفاق بين وزارة التعليم العالي
والاتصالات من أجل تقديم دورات لتنمية
المهارات الخاصة بالكمبيوتر والتى خصصت لها
ميزانية تقدر ب 25 مليون جنيه حتى تخرج
الجامعات خريجين قادرين على مواجهة متطلبات
سوق العمل والمنافسة.
مضيفا أن الجامعة تشجع المشروعات الصغيرة وذلك
من خلال مقر الصندوق الاجتماعي الموجود بكلية
التجارة والذي يوفر دراسات الجدوى لها.
وصرح كذلك أن لا يمكن أن ننكر وجود مشكلات في
العملية التعليمية ولكن هناك عدة إجراءات تم
اتخاذها لتطويرها منها اتخاذ قرار بتطوير
المناهج التي يمر عليها ما يزيد على 3 سنوات
بالإضافة إلى الاهتمام بمعايير الجودة
والاعتماد والتي ستكون المعايير الأساسية في
استمرار عمل كل كلية.
وفي النهاية أوضح أن القيادة ليست منصب شرفي
بل هي مسئولية وفن وهناك مواصفات لابد من
توافرها في القائد أهمها أن يكون لديه القدرة
على خدمة الآخرين وتحمل مسئوليتهم.
|